أســــــ الغــرام ــــــيرة

أســــــ الغــرام ــــــيرة

المواضيع الأخيرة

» الايناس فى تدبر سورة الناس
الخميس فبراير 10, 2011 12:47 pm من طرف أسيرة الغرام

» مصر..القديمة ..الجديدة
الخميس فبراير 10, 2011 12:05 pm من طرف أسيرة الغرام

» ملفات مفتوحه جديده 2011
الجمعة ديسمبر 24, 2010 10:38 am من طرف عاشق القمة

» وَ مَـآ تَدْرِي نَفْسٌ بِأَي أَرْضِ تَمُوُت
الجمعة نوفمبر 19, 2010 10:11 am من طرف عاشق القمة

» اوباما يكتب للاطفال
الجمعة نوفمبر 19, 2010 9:49 am من طرف عاشق القمة

» مصر ترفض ضغوط واشنطن بشأن الانتخابات المقبلة
الجمعة نوفمبر 19, 2010 9:45 am من طرف عاشق القمة

» أردوجان بـ "سلطان المسلمين"
الجمعة نوفمبر 19, 2010 9:32 am من طرف عاشق القمة

»  اذا أتعبتك أمواج الحياة
الثلاثاء نوفمبر 16, 2010 1:43 pm من طرف عاشق القمة

» اصنعي مرطب شفاه في ثواني
الأربعاء أكتوبر 27, 2010 5:01 pm من طرف عاشق القمة

التبادل الاعلاني


    أردوجان بـ "سلطان المسلمين"

    شاطر
    avatar
    عاشق القمة
    نائب المدير
    نائب المدير

    رقم العضوية : 2

    البلد : مصر
    mms mms :
    السرطان عدد المساهمات : 140
    نقاط : 254
    تاريخ التسجيل : 09/02/2010
    الموقع : قلوب البشـــــــر
    المزاج...........

    أردوجان بـ "سلطان المسلمين"

    مُساهمة من طرف عاشق القمة في الجمعة نوفمبر 19, 2010 9:32 am

    "فورين أفيرز" تصف أردوجان بـ "سلطان المسلمين"





    وصفت دورية فورين أفيرز الأمريكية، رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوجان، بأنه "سلطان العالم الإسلامى"، وقالت المجلة فى تقرير عن تركيا بعددها الأخير كتبه سونر كاجابتاى، الباحث بمركز واشنطن لدراسات

    الشرق الأدنى، إن سقوط دولة الخلافة العثمانية، ظل عاملا لتركيا، بين الجانب الإسلامى من هويتها وبين الجانب الآخر العلمانى القومى الذى يقود سياستها الخارجية، غير أن حزب العدالة والتنمية الحاكم قد أخل بهذا التوازن وجعل تركيا تبحث عن دور جديد فى الشئون العالمية.

    ويشير التقرير إلى أن ميراث كمال أتاتورك مؤسس الدولة العلمانية، بدا يخبو مع وصوله حزب العدالة والتنمية ذو الجذور الإسلامية إلى الحكم عام 2002، فقد عمل هذا الحزب على تعزيز الهوية الإسلامية لتركيا، وظن البعض أن أيدلوجية حزب العدالة والتنمية ربما لم تؤثر على اقتراب تركيا من الغرب، ونظر البعض إلى تركيا على أنها نموذج للديمقراطية الإسلامية.

    إلا أن المجلة ترى أن معظم الجهود التى تبذله تركيا وتحديدا الحزب الحاكم من أجل الدفاع عن القضايا الإسلامية العالمية قد واجهت حالة من الإحباط مثل توسطها بين إيران والغرب بشأن برنامج طهران النووى، ورغم ذلك إلا أن حزب العدالة والتنمية وزعيمه رجب طيب أردوغان سيظل يمضى فى الطريق الذى رسمه ما لم يتوقف الأتراك عن الإيمان بنظرية صدام الحضارات، وما لم تظهر أفكار كمال أتاتورك مرة أخرى للتأكيد على الطابع القومى العلمانى.. والفرصة الوحيدة لتحقيق ذلك هى الانتخابات التشريعية التى ستشهدها البلاد فى يونيو 2011، والتى ستمثل المعركة الأكثر أهمية لتركيا على مدار قرنين
    .



    http://dc03.arabsh.com/i/01129/gbbo6sq8ipk0.jpg

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أبريل 26, 2017 9:16 pm